عمدة كييف يحذر من صراع البقاء مع استمرار الضربات الروسية على البنية التحتية

newsroom
بواسطة
3 دقيقة للقراءة
أضرار في كييف بعد هجوم روسي. | Wikimedia Commons

أعلن عمدة كييف فيتالي كليتشكو أن العاصمة الأوكرانية دخلت وضعاً دراماتيكياً للغاية عقب اجتماع لمجلس الدفاع ضم مسؤولين عسكريين وأمنيين ومن الطوارئ والشرطة. وقال العمدة إن السكان لم يعودوا قادرين على التظاهر بالعيش كما في أوقات السلم بينما تواصل القوات الروسية قصف البنية التحتية الحيوية واللوجستيات والمساكن والمرافق الاجتماعية. ودعا كليتشكو جميع الخدمات المدنية إلى تنسيق استجابتها واتخاذ قرارات مدروسة وتقديم معلومات صادقة للسكان. وأضاف أن المدينة تضمن وظائفها الحيوية تحت وطأة هجمات مدمرة مستمرة.

وأصيب جسر بيفديني الجنوبي للمرة الرابعة في يومين وفقاً لكليتشكو، مما دفع السلطات إلى تعليق كامل لحركة المترو والسيارات عبره. ووُضعت قيود على جسرين رئيسيين آخرين يعبران نهر دنيبر الذي يقسم المدينة. وأدت هذه الاضطرابات إلى فوضى مرورية كبيرة في كييف التي يبلغ عدد سكانها نحو ثلاثة ملايين نسمة وتعتمد بشكل كبير على شبكة المترو في التنقل اليومي.

وأفادت دائرة الطوارئ الحكومية بمقتل شخص وإصابة اثنين آخرين إثر إصابة مبنى سكني من 25 طابقاً خلال الليل، مع اندلاع حرائق في الطوابق العلوية. كما ألحقت الهجمات الروسية أضراراً بمراكز بيانات في الأيام الأخيرة مما تسبب في انقطاع واسع للإنترنت، في حين أدت الضربات المتجددة على بنية الطاقة إلى حرمان بعض الأحياء من الكهرباء أو المياه. وقال كليتشكو إن العدو يمزق المدينة وإن كييف باتت تتحدث الآن عن البقاء.

وذكرت «كييف بوست» أن الهجمات الروسية ألحقت أضراراً متفاوتة بنحو 4000 مبنى من أصل 12000 مبنى في المدينة، أي نحو واحد من كل ثلاثة مبانٍ. وأوضح كليتشكو للصحيفة أن كل ضربة من هذا النوع تكلف ميزانية المدينة نحو 500 مليون هريفنيا، أي ما يعادل 11.5 مليون دولار. وأشارت الصحيفة إلى أن العمدة يواصل توسيع الملاجئ وتجهيز أنظمة الطاقة للشتاء مع السعي للحصول على تمويل إضافي.

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن روسيا تسعى لإجبار السكان على مغادرة العاصمة مستخدمة تكتيكات تشبه المرحلة الأولى من الغزو الشامل عام 2022. وأفاد تقرير لوكالة «رويترز» بأن الهجمات الأخيرة شملت صواريخ تفوق سرعتها سرعة الصوت وصواريخ باليستية إلى جانب أكثر من 100 طائرة مسيرة، الكثير منها يعمل بمحركات نفاثة. وأكد بوتين أن موسكو ترد على الضربات الأوكرانية لمواقع الطاقة الروسية رغم أن الكرملين هو من بدأ مثل هذا الاستهداف، بحسب «بي بي سي».

وأفادت القوات الجوية الأوكرانية بأن القوات الروسية أطلقت 108 طائرات مسيرة هجومية في آخر هجوم ليلي، حيث اعترضت الوحدات الأوكرانية أو أحبطت 88 منها. وشدد كليتشكو على أن العاصمة ستنتصر فقط من خلال الجهود المشتركة لأولئك الذين يحبونها ويهتمون بها. وأبرز العمدة مراراً الضغط المتزايد على الخدمات المدنية الناجم عن الحملة المستمرة.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.