عائلة تشارلي كيرك تقدم إشعار مطالبة تتهم فيه جامعة وادي يوتا بالإخفاقات الأمنية المتهورة قبل اغتيال الناشط

newsroom
بواسطة
4 دقيقة للقراءة
منظر لحرم جامعة وادي يوتا | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

قدمت عائلة تشارلي كيرك إشعار المطالبة كخطوة إلزامية بموجب قانون يوتا قبل رفع أي دعوى محتملة بالموت غير المشروع ضد الولاية ومسؤولي الجامعة. وبحسب الوثيقة التي أوردتها وسائل إعلام عدة من بينها «واشنطن بوست» و«نيويورك تايمز»، أدت سلسلة من الإخفاقات المذهلة والقرارات المتهورة التي اتخذها هؤلاء المسؤولون إلى خلق خطر متوقع ترك مؤسس «تيرنينغ بوينت يو إس إيه» عاجزاً أمام قناص على سطح أحد المباني. ويدرج الإشعار ولاية يوتا وجامعة وادي يوتا ورئيستها السابقة أستريد تومينيز وإدارة شرطة الحرم ورئيسها جيفري لونغ ضمن المدعى عليهم المحتملين. ويؤكد أن اغتيال 10 سبتمبر 2025 كان يمكن تجنبه باتخاذ تدابير أمنية معقولة تتبعها الجامعات الأخرى عادة لدى استضافة متحدثين مثيرين للجدل.

وأوضح محامو العائلة في الإشعار أن مسؤولي «تيرنينغ بوينت يو إس إيه» اتصلوا بالرئيس لونغ قبل الفعالية لإبلاغه بتقارير طلابية تفيد بسهولة الوصول إلى أسطح المباني المجاورة لمنطقة الخطابة في ساحة منخفضة. ووردت في الإشعار رسالة نصية من ممثل عن المنظمة يطلب فيها فرض سيطرة على الوصول إلى تلك الأسطح أو السماح لعناصر أمن المنظمة بمراقبتها. وأجاب لونغ بأنه يسيطر على الوضع، بحسب الوثيقة القانونية التي نقلت تفاصيلها «فوكس نيوز» و«سي إن إن». إلا أن الجامعة لم تنشر ضباطاً على الأسطح ولم تقيد الوصول إليها رغم علمها بالثغرات الأمنية، كما يزعم الإشعار.

وخصصت شرطة الجامعة ستة ضباط فقط للفعالية التي استقطبت نحو 3 آلاف متفرج، أي ما يعادل ربع قوة الشرطة بالحرم الجامعي وفق ما جاء في الإشعار. وكان لونغ قد طلب تعزيزات إضافية من الرئيسة السابقة تومينيز لكنها رفضت الطلب، بحسب ما نقلته «نيويورك تايمز» و«ديزيريت نيوز». ولم يطلب المسؤولون المساعدة من شرطة أوريم أو بروفو المجاورة إلا بعد وقوع إطلاق النار. وأكد الإشعار أن هذا العدد المحدود من الضباط يقل عن المستويات الموصى بها لفعالية جامعية بهذا الحجم والأهمية.

ولم توجد خطة أمنية مكتوبة للتجمع ولم تجرِ أي إحاطة رسمية قبل بدئه، كما كتب محامو العائلة في الإشعار المقدم في 9 سبتمبر. كما أغفلت السلطات الجامعية استخدام طائرات مسيرة للمراقبة الجوية أو متابعة تغذيات كاميرات المراقبة على الهواء مباشرة، وهي إجراءات كان يمكن أن تكشف المسلح على سطح مبنى لوسي الذي يبعد أكثر من 400 قدم. وغابت التفتيشات عن الحقائب وأجهزة كشف المعادن والمحيط الآمن خلال الفعالية، بحسب ما أوردته تقارير «واشنطن بوست» و«سي إن إن». واستمرت هذه الإغفالات رغم أن خطر الهجوم من السطح كان يجب أن يكون أكبر بعد محاولة اغتيال الرئيس دونالد ترامب على يد قناص من سطح مبنى في العام السابق.

ولم تكن فرق الإسعاف متوافرة فوراً عند إصابة كيرك في حلقه أثناء مناقشته الطلاب، ما اضطر الحاضرين إلى نقله إلى مستشفى تيمبانوغوس الإقليمي بسيارة خاصة بدلاً من سيارة إسعاف. ووصفت العائلة مجموعة أوجه القصور في التخطيط بأنها بلغت درجة من الخطورة جعلت الاغتيال أمراً يمكن منعه تماماً. وكان كيرك الذي أسس «تيرنينغ بوينت يو إس إيه» عام 2012 لترسيخ المبادئ المحافظة في الجامعات يبلغ 31 عاماً حين توفي، وخلف زوجته إيريكا وطفليه الصغيرين.

ورفض مكتب المدعي العام في يوتا التعليق على الدعوى المحتملة كما نقلت «سي إن إن»، بينما أعلنت جامعة وادي يوتا أنها على علم بالإشعار وستعالجه وفق الإجراءات المتبعة. ويأتي تقديم الملف قبل أيام من الذكرى السنوية الأولى لإطلاق النار، في وقت يواجه المتهم تايلر روبنسون إجراءات قضائية إضافية. وأصر ممثلو عائلة كيرك على أن الجامعة وحدها كانت تملك الصلاحية لتطبيق الإجراءات الوقائية المهملة التي كان يمكن أن تغير النتيجة.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.