شبكات تلفزيونية أمريكية تعلق تغطية تجمع البيت الأبيض بعد حظر ترامب «سي إن إن» وحلفائها

newsroom
بواسطة
4 دقيقة للقراءة
شبكات التلفزيون تعلق تغطية تجمع البيت الأبيض | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

ترك هذا التعليق تصريحات الرئيس دونالد ترامب خلال فعالية أقيمت الاثنين لافتتاح مهبط هليكوبتر جديد على المرج الجنوبي للبيت الأبيض غير مسموعة إلى حد كبير للجمهور، بحسب تقارير من عدة وسائل إعلام. ولم يتوفر سوى بث الكاميرا الخاص بالبيت الأبيض، الذي لم يتمكن من تسجيل كلماته فوق ضجيج هليكوبتر قريب. وأعلنت الشبكات الخمس المكونة لتجمع التلفزيون عدم تغطية الفعاليات المخصصة للتجمع، وعدم إرسال طاقم بديل. وأبلغ بريان بوغتون، رئيس مكتب فوكس نيوز في واشنطن والذي يتولى رئاسة تجمع التلفزيون حالياً، بالقرار في رسالة بريد إلكتروني حصلت عليها بوليتيكو.

جاء هذا الإجراء عقب إعلان الرئيس ترامب في 18 سبتمبر أنه يحظر «سي إن إن» و«إم إس إن بي سي» وبوليتيكو من البيت الأبيض بسبب ما وصفه بتغطية سلبية وكاذبة. وتم منع الصحفيين من هذه المنظمات من الدخول في اليوم التالي، وسحبت الخدمة السرية بطاقات اعتمادهم، بحسب «بي بي إس نيوز». وأبلغت هذه الوسائل الثلاث الإدارة بنيتها رفع دعوى قضائية تتهم بانتهاك حرية الصحافة المكفولة بالتعديل الأول والحقوق في الإجراءات القانونية الواجبة بالتعديل الخامس، في بيان مشترك نقلته عدة منشورات منها «نيويورك تايمز».

يتألف تجمع الصحافة في البيت الأبيض من مجموعة دوارة تضم نحو 20 صحفياً يغطون الرئيس في أماكن محدودة ويشاركون تقاريرهم مع بقية وسائل الإعلام، بحسب شرح «نيويورك تايمز» للنظام. ويشمل عادة مراسلي وكالات الأنباء والصحف والإذاعة والمصورين وطاقماً تلفزيونياً. ويتناوب التجمع التلفزيوني بين «إيه بي سي» و«سي بي إس» و«سي إن إن» و«فوكس نيوز» و«إن بي سي»، والتي تنسق لتوفير لقطات وصوت مشتركة يتم توزيعها على منظمات إخبارية في جميع أنحاء العالم، كما أوضح تقرير لـ«سي إن إن بوليتيكس».

يعود أصل نظام التجمع إلى إدارة أيزنهاور لمواجهة التحديات العملية المتعلقة بالمساحة واللوجستيات عند تغطية الرئيس في أماكن مثل المكتب البيضاوي أو أثناء السفر، بحسب روايات تاريخية جمعها «نيويورك تايمز». وكانت إدارات الحزبين قد تركت عموماً قرارات تشكيل التجمع لجمعية مراسلي البيت الأبيض حتى التغييرات الأخيرة في عهد ترامب. وفي فبراير 2025، أشارت الإدارة إلى أنها ستختار المشاركين مباشرة بدلاً من الرجوع إلى الجمعية، كما أفاد تقرير لـ«نيويورك تايمز» في ذلك الوقت.

وفي إطار التضامن مع الوسائل المحظورة، رفضت عدة منظمات إخبارية كبرى منها «نيويورك تايمز» و«واشنطن بوست» و«أسوشيتد برس» و«وكالة فرانس برس» نشر صور من فعاليات ترامب يوم الاثنين، بحسب ما أوردته بوليتيكو. وقالت «سي سبان» التي تعتمد غالباً على تغذيات التجمع إنها لن تبث حفل افتتاح مهبط الهليكوبتر. كما أثار غياب تجمع التلفزيون حالة من الغموض بشأن تغطية الرحلة المقررة لترامب إلى نيويورك لحضور اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الأسبوع، بحسب تقرير لـ«بوسطن غلوب».

الهدف الأساسي للتجمع هو أن يكون عيون الجمهور وآذانه، إذ يوفر الملاحظات والفيديو والصوت من الفعاليات التي لا يستطيع كل صحفي حضورها، كما قال ممثل عن مؤسسة حرية الصحافة لـ«سي إن بي سي». وتحمل خمس شبكات أعباء مالية ولوجستية لتناوب التلفزيون منذ سنوات، مع توفير المواد لكل المشتركين. ويمثل النزاع الحالي تصعيداً ملحوظاً في التوترات الطويلة الأمد بين إدارة ترامب وبعض قطاعات حظيرة الصحافة، كما ورد في تغطية «إنديا توداي» ووسائل إعلام دولية أخرى.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.