«سي إن إن» و«إم إس ناو» وبوليتيكو ترفع دعوى قضائية لإلغاء حظر ترامب على الدخول إلى البيت الأبيض

newsroom
بواسطة
3 دقيقة للقراءة
وسائل الإعلام تقاضي بسبب حظر الوصول إلى البيت الأبيض | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

أخطرت المنظمات الإخبارية الثلاث الحكومة بنيتها رفع دعوى قضائية أمام المحكمة الجزئية الأمريكية في مقاطعة كولومبيا، حيث ستطلب إصدار أمر تقييدي مؤقت لإعادة اعتماد مراسليها. وذكر بيان مشترك صادر عن هذه الوسائل أن الهدف من الدعوى هو الدفاع عن مبدأ أساسي مفاده أن الحكومة لا تملك حق تقرير ما تنقله الصحافة أو تنشره. وأوضحت المنظمات أن سحب الاعتماد دون إخطار مسبق أو إجراءات يشكل تهديداً لحرية الصحافة وحق الجمهور في الحصول على صحافة مستقلة خالية من التدخل.

أعلن الرئيس دونالد ترامب فرض الحظر على هذه الوسائل الثلاث في منشور على منصة «تروث سوشيال» الجمعة الماضية، مشيراً إلى ما اعتبره أخباراً مزيفة مستمرة وتغطية سلبية خلال السنوات الأخيرة. وأورد تقرير نشرته «بوليتيكو» تفاصيل عن كيفية منع مراسلي «سي إن إن» و«إم إس ناو» وبوليتيكو من دخول مجمع البيت الأبيض السبت، مع مصادرة الخدمة السرية لبطاقات اعتمادهم. كما حُرمت «سي إن إن» من واجباتها المقررة كممثلة لتجمع التلفزيون الخاص بالشبكات الكبرى خلال هذا الأسبوع، وفقاً لما ذكرته الشبكة.

وقدم ترامب تعليقات إضافية حول قراره خلال فرصة تصوير في المكتب البيضاوي يوم الجمعة. وقال ترامب، وفقاً لتقرير نشرته «نيويورك تايمز»: «إنه في الواقع تراكم للقصص على مدى السنوات القليلة الماضية. يمل المرء من ذلك. إنهم أشخاص أذكياء، لكنهم يكتبون أخباراً سلبية عمداً».

وتستهدف الدعوى القضائية ترامب إلى جانب رئيسة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز، ومدير الاتصالات ستيفن تشونغ، ومدير الخدمة السرية شون كوران. وأفادت «نيويورك تايمز» بأن الشكوى تصف الحظر بأنه تمييز بناءً على وجهات النظر، نفذ كرد فعل على التغطية التي اعتبرها الرئيس سلبية، بهدف تثبيط التقارير المستقبلية. وأشارت تغطية رويترز إلى أن الملف يطلب عقد جلسة طارئة قد تجري خلال الأيام المقبلة أمام قاضٍ في واشنطن.

نشأت نزاعات مشابهة خلال الولاية الأولى لترامب، عندما أدى سحب بطاقة اعتماد مراسل «سي إن إن» عام 2018 إلى رفع دعوى قضائية أسفرت عن إعادة الاعتماد مؤقتاً، كما تذكر حساب من تلك الفترة. ورأى خبراء في التعديل الأول للدستور استشارتهم «نيويورك تايمز» أن التدابير الحالية غير محتمل أن تنجو من المراجعة القضائية بناءً على السوابق التي تحظر الانتقام الحكومي المرتبط بمحتوى صحفي. واستشهد أحدهم بمثال من عام 1977 يتعلق بسحب اعتماد مراسل بسبب تغطية نقدية، وأُشار إليه في التحليلات القانونية للقضية الأحدث.

وأصدرت جمعية مراسلي البيت الأبيض بياناً أكدت فيه أن الحمايات الصحفية المنصوص عليها في الدستور لا تعتمد على ما إذا كان الرئيس يوافق على تغطية وسيلة إعلامية ما، بحسب ملخص لرويترز. وكانت كل من المنظمات الثلاث قد تعهدت سابقاً بالدفاع عن حقوقها ومواصلة التغطية بغض النظر عن القيود المفروضة على الوصول الجسدي. وتأتي هذه التطورات في إطار نمط من التوترات المتزايدة بين الإدارة وبعض قطاعات الإعلام منذ تولى ترامب المنصب في وقت سابق من هذا العام.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.