سبع مجموعات مسلحة إثيوبية تشكل تحالفاً للإطاحة بحكومة آبي أحمد

newsroom
بواسطة
4 دقيقة للقراءة
مجموعات إثيوبية تشكل تحالف معارضة جديد | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

أعلنت سبع مجموعات مسلحة إثيوبية في 20 سبتمبر تشكيل تحالف جديد بهدف إزاحة رئيس الوزراء آبي أحمد عن السلطة وإقامة إدارة انتقالية شاملة توجهها ميثاق انتقالي. وأصدرت المجموعات بياناً مشتركاً اتهمت فيه حزب الازدهار الحاكم بفرض حكم ديكتاتوري دفع البلاد نحو التفكك عبر الحرب والدمار. ووفقاً للبيان الذي نقلته وسائل إعلام عدة بينها الجزيرة، يسعى التحالف إلى إنهاء النزاعات المسلحة الجارية وحماية الحقوق الإنسانية والديمقراطية وعقد حوار وطني حقيقي حول مستقبل إثيوبيا السياسي.

ويضم تحالف قوى شعوب إثيوبيا من أجل البقاء، والمعروف اختصاراً بتحالف البقاء، حركة فانو الوطنية الأمهرية وجبهة تحرير شعب تيغراي وجيش تحرير الأورومو وجبهة تحرير أوغادين الوطنية وجبهة الوحدة الديمقراطية الثورية الأفرية المعروفة أيضاً باسم أوغوغومو وحركة تحرير شعب بني شنقول وحركة شعب الغوموز الديمقراطية. وتمثل هذه المنظمات مظالم في ست مناطق وتضم أعداء سابقين قاتلوا في صفوف متعارضة خلال نزاع تيغراي بين 2020 و2022 الذي قدرت تقييمات متعددة بما فيها تلك التي أشارت إليها الجزيرة ووكالة فرانس برس عدد القتلى فيه بنحو 600 ألف شخص. ويأتي تشكيل التحالف بعد نحو عام من المحادثات بين المجموعات بحسب مصادر مطلعة على المناقشات تحدثت إلى الجزيرة.

وقال نائب رئيس جبهة تحرير شعب تيغراي أمانويل أسيفا لوكالة فرانس برس إن المجموعات شكلت التحالف لتوها وإنها تتعاون بهدف الإطاحة بالنظام لتمهيد الطريق لحكومة انتقالية. وتلا زمني كاسي زعيم حركة فانو الوطنية الأمهرية البيان المشترك على تلفزيون تيغراي وعُيّن رئيساً للتحالف الجديد. وأعربت المجموعات في الإعلان عن عزمها تسوية الخلافات سلمياً استناداً إلى الإرادة الحرة لشعوبها ومبادئها وسيادة القانون مع حشد قدراتها الجماعية ضد ما وصفته بنظام شخصاني وإبادي.

ويخوض الجيش الاتحادي معارك مع جيش تحرير الأورومو في أوروميا منذ 2018 ومع ميليشيات فانو في أمهرا منذ 2023 وفق تقارير وكالة أسوشيتد برس والجزيرة بينما تصاعدت التوترات مجدداً مع جبهة تحرير شعب تيغراي مع تحركات عسكرية حديثة على الحدود لاحظها الاتحاد الأفريقي. وشكك باحث في جامعة أوسلو نقلت عنه الجزيرة في آفاق قدرة التحالف على خوض صراع مستدام نظراً لتفوق الحكومة الاتحادية في التجهيزات بما فيها الطائرات المسيرة. ويأتي الإعلان بعد أسابيع من اشتباكات جديدة في تيغراي عمقت المخاوف بشأن متانة اتفاق السلام لعام 2022.

وتولى آبي أحمد السلطة في 2018 متعهداً في البداية بالإصلاحات وحائزاً على جائزة نوبل للسلام لكنه واجه انتقادات متزايدة من المعارضين ومنظمات حقوق الإنسان بسبب تراجعه عن المكاسب الديمقراطية في السنوات اللاحقة بحسب ما أوردته الجزيرة. ولم يصدر تعليق فوري من السلطات الاتحادية الإثيوبية على التحالف الجديد. ويمثل هذا التطور تحولاً آخر في التحالفات المتغيرة للبلاد إذ سبق أن شكلت تسع مجموعات اتفاقاً مناهضاً للحكومة في 2021 لكنه فشل في النهاية في تغيير المشهد السياسي وفقاً للروايات التاريخية في أرشيف رويترز.

ولم يفصل التحالف هيكل قيادته العسكرية أو خططه العملياتية في البيان العام. وتشمل رؤيته الانتقالية معالجة الأزمات الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية مع السعي إلى حوار دستوري شامل. وتستمر الاشتباكات في أجزاء من أوروميا وأمهرا حيث تحتفظ المجموعات المعنية بوجود نشط وفقاً لتقارير ميدانية حديثة أعدتها وكالة أسوشيتد برس.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.