زفاف جماعي في كانو لـ1500 زوجين يبرز صعوبات كشف الطلبات الاحتيالية

newsroom
بواسطة
3 دقيقة للقراءة
زفاف جماعي في كانو لـ1500 زوج | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

أقيم الاحتفال في قصر أمير كانو يوم الجمعة، وتلاه في اليوم التالي إفطار استضافه الحاكم أبا كبير يوسف الذي أيد زيجات المشاركين من أصحاب الدخل المحدود. بدأ البرنامج عام 2012 بمشاركة 100 زوجين غالبيتهم من الأرامل والمطلقات، وقد شهد نمواً كبيراً إذ بلغ عدد الطلبات في نسخة هذا العام 5000 طلب وفقاً لحكومة الولاية. وبلغت التكلفة الإجمالية 1.5 مليار نايرا، مقدماً حزم دعم شاملة تقدر بنحو مليون نايرا لكل زوجين.

وتلقى المشاركون مهراً قدره 100 ألف نايرا لكل عروس، إضافة إلى 100 ألف نايرا كرأسمال للمشاريع الريادية وأثاث منزلي أساسي يشمل أسرة ومراتب وأثاثاً آخر، بحسب ما أفادت به بي بي سي نيوز. وشكلت الفحوصات الطبية الشاملة لأمراض مثل فيروس نقص المناعة البشرية والتهاب الكبد وتوافق الجينات جزءاً رئيسياً من إجراءات الموافقة إلى جانب التدقيق الذي تقوم به هيئة الحسبة، الشرطة الإسلامية في كانو. وهدفت هذه الإجراءات الصارمة إلى التأكد من مشروعية كل علاقة قبل منح المنافع الممولة من الدولة.

وأقر مجاهد أمين الدين نائب القائد العام لهيئة الحسبة بتعقيد عملية الاختيار قائلاً: «كلما اكتشفنا أمراً مشبوهاً أو غير طبيعي بشأن زوجين استبعدنا الطلب». وأوضح أن بعض المتقدمين بذلوا جهوداً كبيرة ليظهروا كأزواج حقيقيين سعياً وراء المكافآت المادية. وأشار الصحفي المحلي يوسف علي عبد الله في حديثه إلى بي بي سي نيوز إلى أن الظروف الاقتصادية الصعبة في نيجيريا زادت من حالة اليأس بين المستفيدين المحتملين هذا العام.

ومن الحالات الموثقة للمخالفات امرأة قدمت أخاها على أنه عريسها المقبل، وزوجان متزوجان بالفعل تظاهرا بأنهما يتقدمان لأول مرة، وقد أدى ذلك إلى استبعادهما. وأثار نشر قائمة المستفيدين علناً قبل أسبوعين من الزفاف تقارير عن محاولات رشوة من أشخاص يدعون زوراً الانتماء إلى الهيئة الحسبة، وفقاً للروايات التي جمعها البي بي سي. وكانت الهيئة قد أصدرت في يوليو تحذيرات عامة ضد دفع أي رسوم مقابل الدخول في البرنامج، كما أوردت تحديثات وسائل التواصل المحلية.

وتُوصف كانو بأنها أكثر ولايات نيجيريا سكاناً إذ يبلغ تعدادها المتوقع نحو 16 مليون نسمة، وقد توسع البرنامج ليشمل الزيجات المتعددة استجابة للطلب المتزايد. كما ظهرت مبادرات زفاف جماعي مماثلة في ولايات شمالية أخرى مثل كيبي حيث دعم الحاكم زيجات للمسلمين والمسيحيين على حد سواء بهدف تخفيف أعباء تكاليف الزواج، كما أفاد تقرير كريستيان ديلي. وتستهدف هذه المبادرات عادة العوائق التي تحول دون الزواج بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة في المنطقة.

وأكد أحد العرسان ويدعى رابيو يوسف، البالغ 43 عاماً ويعمل تاجراً في الملابس، أن طلب تقدمه لم يتضمن أي مطالبات بالدفع، وأنه تعرف على زوجته الجديدة عائشة أوال خلال زياراتها لمتجره. أما أمينة الحسن البالغة 24 عاماً فقد وصفت زواجها المرتب مع نور عبد الله بأنه سار بسلاسة بفضل البرنامج الحكومي الذي مكن من عقد زيجات كانت ستكون مكلفة جداً بدون هذا الدعم. وبعد انتهاء الاحتفالات بدأ الأزواج الجدد في استلام المخصصات وتجهيز منازلهم.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.