حزب «روسيا الموحدة» يحقق أغلبية قوية في الانتخابات البرلمانية الروسية

newsroom
بواسطة
4 دقيقة للقراءة
روسيا الموحدة تحصل على أغلبية الدوما | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

أظهرت الأرقام الأولية التي أصدرتها اللجنة المركزية للانتخابات في روسيا حصول حزب «روسيا الموحدة» على 57.76% من أصوات القوائم الحزبية بعد معالجة أكثر من 82% من البروتوكولات في 21 سبتمبر 2026. ويضع هذا النتيجة الحزب في موقع يمكنه من شغل أكثر من 300 مقعد في مجلس الدوما المكون من 450 مقعداً عند جمعها مع الانتصارات في الدوائر الانتخابية الفردية، وفقاً للتوقعات التي نقلتها وكالة «دي بي أي» الدولية. وحصل مرشحو الحزب الشيوعي على 13.89% في حين نال الحزب الديمقراطي الليبرالي 8.77%، وحزب «الناس الجدد» 7.97%، وحزب «روسيا العادلة» 4.99%، وفقاً للإحصاء الجاري الذي أجرته الهيئة الانتخابية.

وبلغت نسبة الإقبال 56.66% على مدى الأيام الثلاثة للتصويت من 18 إلى 20 سبتمبر، وهي نسبة وصفتها اللجنة المركزية للانتخابات بأنها أعلى من 51.72% التي سُجلت في الانتخابات البرلمانية عام 2021. وأشارت بلومبرغ إلى أن عملية الاقتراع هذه تعد أول تصويت برلماني وطني منذ أن أطلقت موسكو غزوها الشامل لأوكرانيا في فبراير 2022. وقامت السلطات بتمديد الاقتراع إلى أراض في شرق أوكرانيا ضمتها روسيا، وهي خطوة رفضتها الحكومات الغربية واعتبرتها غير شرعية.

وأيدت جميع الأحزاب التي تجاوزت عتبة 5% للحصول على مقاعد في الدوما سياسات الرئيس فلاديمير بوتين بشأن النزاع الأوكراني بشكل مستمر، وهو نمط أبرزته تقارير يورونيوز. ومُنع حزب «يابلوكو» المناهض للحرب من المشاركة بعد حكم أيدته المحكمة العليا في أغسطس 2026، بحسب ملخص صادر عن «إليكشن ماب» للقرارات الرسمية. وأدى هذا الاستبعاد إلى غياب أي قوة مسجلة اتحادياً تعارض الحرب علناً في بطاقة الاقتراع، كما أوردت «ليز إيكو» في تغطيتها للمجال المقيد.

وأقرت اللجنة المركزية للانتخابات بأن العملية تعرضت لهجمات إلكترونية من الخارج، وأن طائرات أوكرانية مسيرة استهدفت موسكو والمناطق المحيطة بها في اليوم الأخير من التصويت. ووضعت نشرة لوكالة «دي بي أي إنترناشونال» حزب «روسيا الموحدة» على طريق الفوز بـ309 مقاعد، أي تسعة مقاعد أكثر مما يلزم لتعديل الدستور دون الحاجة إلى دعم من فصائل أخرى. وأجريت الانتخابات في وقت يواجه فيه الحزب الحاكم -الذي يهيمن على السياسة الروسية لأكثر من عقدين- ضغوطاً اقتصادية داخلية مرتبطة بالنزاع المستمر.

ورفض مراقبون دوليون وشخصيات معارضة روسية منفية هذه العملية الانتخابية بوصفها لا تتمتع بالحرية ولا بالنزاهة، مشيرين إلى الإقصاء المنهجي للأصوات المستقلة والضغط على موظفي الدولة للتصويت، كما جاء في تحليل نشرته بلومبرغ. وأفادت فرانس إنفو بأن نشطاء معارضين في المنفى حثوا الروس على التوجه إلى مراكز الاقتراع ظهراً في اليوم الأخير في تظاهرة رمزية للرفض، على الرغم من أن تأثير ذلك على النتائج الرسمية ظل غير واضح. وأكدت اللجنة المركزية للانتخابات أن عملية التصويت جرت بسلاسة رغم الاضطرابات المبلغ عنها.

وقال نائب رئيس اللجنة نيكولاي بولاييف لوكالة «ريَا نوفوستي» إن المؤشرات تشير إلى حصول حزب «روسيا الموحدة» على أغلبية دستورية، وهي عتبة تسمح بتمرير التغييرات الأساسية دون الحاجة إلى توافق أوسع. ومن المقرر أن يعقد مجلس الدوما الجديد جلسته الأولى في موعد لا يتجاوز 19 أكتوبر، بحسب تصريحات نقلتها «إيزفيستيا». ولا يمكن التحقق بشكل مستقل من نتائج اللجنة المركزية للانتخابات بشكل كامل، وهي ملاحظة تكررت في العديد من التقارير الدولية بما فيها تلك الصادرة عن وكالة «دي بي أي إنترناشونال».

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.