جمهورية أيرلندا وإسرائيل ستلتقيان في ملاعب محايدة دون مشجعي الفريق الزائر

newsroom
بواسطة
4 دقيقة للقراءة
مباريات أيرلندا وإسرائيل في ملاعب محايدة | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

ستواجه جمهورية أيرلندا إسرائيل في ديبريسين بالمجر يوم 27 سبتمبر دون السماح بحضور مشجعي الفريق الزائر، في المباراة التي تعد رسمياً مباراة الفريق المضيف ضمن دوري الأمم الأوروبية. أما مباراة الإياب التي ستقام في 4 أكتوبر بمدينة باكا توبولا في صربيا فسوف تلعب خلف أبواب مغلقة دون أي حضور جماهيري. واختارت المحطة الإذاعية العامة الأيرلندية «آر تي إي» بثاً مبسطاً للمباراتين يتخلى عن المعلقين والمحللين وتحليل ما بين الشوطين. ووافق الاتحاد الأوروبي لكرة القدم على تغيير أماكن إقامة المباريات والقيود المفروضة على المشجعين بعد طلبات تقدم بها الاتحاد الأيرلندي لكرة القدم (FAI)، الذي استشهد بتحديات تشغيلية قد تعيق تنظيم المباريات كما كان مخططاً في البداية.

وجاء قرار مجلس إدارة الـ(FAI) بنقل مباراة الفريق على أرضه من ملعب أفيفا في دبلن عقب أشهر من النقاشات والاحتجاجات المتصلة بالعملية العسكرية الإسرائيلية في غزة، بحسب تقارير نشرتها «ذا أثليتيك» و«أسوشيتد برس». وفي يوليو عقد الاتحاد اجتماعاً عاماً استثنائياً، حيث أقر المندوبون قراراً يؤيد إقامة المباريات بـ75 صوتاً مقابل 32 وثلاثة امتناعات، مما أعطى الجهاز التنفيذي الضوء الأخضر للمضي قدماً رغم وجود معارضة من بعض الأعضاء واللاعبين والحملات الاحتجاجية. وأوضح الاتحاد أن عدم خوض المباريات سيؤدي إلى خسارة ست نقاط، وربما النزول إلى درجة أدنى في دوري الأمم، وتضرر تصنيف أيرلندا لدى الاتحادين الأوروبي والدولي.

وطلب الـ(FAI) فصل المنتخبين في قرعة المسابقات المستقبلية، لكن الطلب رفضه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم الذي أبلغ الجهة الأيرلندية بأن مثل هذه الإجراءات تنطبق فقط في حالات الصراع المباشر بين الدول وليس بناء على المشاعر العامة، على حد قول الرئيس التنفيذي للاتحاد ديفيد كوريل في تصريحات نقلتها «بي بي سي سبورت». وذكر متحدث باسم الاتحاد الأوروبي أن المنظمة تتعامل مع كل حالة على حدة وتراقب التطورات، وأن قرارات تجنب المواجهات تعتمد على عوامل منها المخاطر الأمنية الهيكلية. ووضعت قرعة دوري الأمم لموسم 2026-2027 المنتخبين في المجموعة الثالثة من المستوى الثاني (B3)، مما يحدد المواجهتين خلال فترة التوقف الدولي في سبتمبر وأكتوبر.

ولعبت إسرائيل العديد من مبارياتها على أرضها في ملاعب محايدة منذ أكتوبر 2023، بما في ذلك مباريات سابقة في المجر، وذلك استجابة للظروف الأمنية، بحسب تقارير متعددة منها ما نشرته «ذا أثليتيك». واستشار الاتحاد الأيرلندي أطرافاً مختلفة شملت الشرطة والاتحاد الفلسطيني لكرة القدم قبل تأكيد التغييرات في يونيو، غير أن الجهة الفلسطينية أوضحت لاحقاً أنها لم تؤيد المضي في إقامة المباريات. وكانت الاحتجاجات في أيرلندا، مثل رمي كرات التنس على أرض الملعب خلال مباراة ودية في مايو ضد قطر، قد زادت من المخاوف بشأن احتمال حدوث اضطرابات في ملعب أفيفا.

وأقر الاتحاد الأيرلندي بوجود آراء قوية عبر أوساط كرة القدم والمجتمع الأيرلندي حول هذه المباريات، مع التأكيد على العواقب الأوسع للمقاطعة، التي قال إنها قد تفيد إسرائيل أيضاً بمنحها ثلاث نقاط تلقائية من كل مباراة. وتستضيف أيرلندا مع بريطانيا بطولة أمم أوروبا 2028، مما يجعل الحفاظ على تصنيفها التنافسي أمراً مهماً في عملية اتخاذ القرار. وتعهد كلا الاتحادين الوطنيين بالوفاء بالتزاماتهما وفق قواعد المسابقة.

وفي مقابلة مع «الإيريش إكزامينر» في يوليو، أشار الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم إلى أن القرار النهائي بشأن السماح بحضور الجمهور في مباراة ديبريسين سيُتخذ داخلياً خلال ذلك الأسبوع، وهو ما أدى في النهاية إلى استبعاد المشجعين الأيرلنديين. وتعكس هذه الترتيبات نمطاً من البروتوكولات المعدلة لمباريات إسرائيل في المنافسات الأوروبية خلال السنوات الأخيرة لمواجهة تقييمات السلامة. ولم يعلن الاتحاد الأوروبي عن أي تغييرات إضافية في الجدول مع اقتراب المباراة الأولى.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.