تسجيلات 911 تكشف تأخيرات في المساعدة الطبية بعد نجاة كريستا بايك من محاولة الإعدام

newsroom
بواسطة
4 دقيقة للقراءة
تسجيلات 911 تفصّل التأخيرات بعد محاولة الإعدام | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

أصدر مركز الاتصالات الطارئة في مترو ناشفيل تسجيلات ونصوصًا لعدة مكالمات على خط 911 يوم 12 أكتوبر، استجابةً لطلبات الحصول على السجلات من صحيفة «التينيسيان» ووكالة «أسوشيتد برس». وبدأت المكالمات الساعة 8:40 مساءً في 30 سبتمبر من مؤسسة ريفربيند للأمن القصوى في ناشفيل، بعدما حاول مسؤولو السجن إعدام كريستا بايك بالحقن المميت. وأخبرت متصلة من داخل السجن المرسل بأنه تم إعطاء 10 غرامات من البنتوباربيتال قبل ساعة، وأن الشخصة لم تمت بعد، وكان تنفسها متعثرًا وبطيئًا للغاية بينما ظلت فاقدة للوعي.

واتصلت كيلي غليسون محامية الدفاع عن بايك برقم 911 للإبلاغ بأن موكلتها لا تزال حية وتتنفس وتحتاج رعاية طبية منقذة للحياة على الفور، وفقًا للتسجيلات الصوتية التي حصل عليها برنامج «غود مورنينغ أميريكا». ثم اتصل المرسلون بدورية طرق تينيسي السريعة وإدارة إطفاء ناشفيل وشرطة مترو ناشفيل وإدارة الإصلاح في تينيسي للتحقق من صحة الطوارئ، لأن المتصلة الأولى لم يكن لديها الرمز المطلوب، كما تُظهر سجلات مركز الاتصالات الطارئة في مترو ناشفيل. وتمكن المستجيبون من الدخول إلى السجن حوالي الساعة 9:11 مساءً، أي بعد أكثر من 30 دقيقة من الإنذار الأول، وذلك بعد الحصول على التأكيد من مسؤولي السجن.

وأفادت إدارة الإصلاح في تينيسي بأن بايك تلقت جرعتين خلال الإجراء إلا أنها نجت ونُقلت إلى مستشفى لتلقي العلاج عقب الحادث. وغادرت المستشفى وعادت إلى مركز إعادة التأهيل ديبرا كيه جونسون، وهو سجن نسائي حكومي، في 10 أكتوبر، وفق ما أوردته إدارة الإصلاح في تينيسي. ولا تزال بايك، التي أُدينت عام 1995 بتعذيب وقتل مراهقة من نوكسفيل حين كانت في الثامنة عشرة من عمرها، على قائمة المحكوم عليهن بالإعدام، بحسب سجلات محاكم تينيسي التي لخصتها وكالة «أسوشيتد برس».

وأعد مركز الاتصالات الطارئة في مترو ناشفيل نصًا للمكالمة الأولى بعد أن اعتبر تسجيلها معفى من الإفصاح العام الكامل بموجب القانون التنفيذي لتينيسي § 10-7-504(h)، وتضمن النص تبادل الحديث الذي سعى فيه المرسل للتأكد من أن الطلب ليس مزحة. كما وثق المركز إجمالي 10 مكالمات والاتصالات اللاسلكية المرتبطة بها بين الساعة 8:40 مساء و9:11 مساء، شملت عدة جهات، وفق المواد التي قدمت إلى «سي بي إس نيوز». وفي أحد التسجيلات، أشار مُرسل في الساعة 9:03 مساء إلى أن المشرفين أُبلغوا بأنها مكالمة كاذبة ولا حاجة لأي مساعدة طبية في السجن.

ولم تقدم إدارة الإصلاح في تينيسي ردًا فوريًا على الاستفسارات المتعلقة بإجراء الإعدام حتى 12 أكتوبر، بحسب ما ذكرته «سي إن إن». ووصفت غليسون، من مكتب الدفاع عن ما بعد الإدانة في تينيسي، حالة بايك بأنها لم تكن مستيقظة وكانت تشخر أثناء طلبها المساعدة، كما تظهر التسجيلات الصوتية المُفرج عنها. ولم يدلِ الفريق القانوني لبايك بأي تصريحات عامة إضافية حول المواد المفرج عنها حديثًا.

وشهدت تينيسي تحديات قانونية متكررة حول بروتوكولات الحقن المميت في السنوات الماضية، وفقًا للوثائق المقدمة أمام المحاكم الولائية والفدرالية التي تناولتها «أسوشيتد برس». وأُجريت محاولة إعدام بايك في مؤسسة ريفربيند للأمن القصوى، حيث تُنفذ كل هذه الإجراءات. وتُعد بايك واحدة من امرأتين فقط على قائمة الإعدام في تينيسي، بحسب أرقام إدارة الإصلاح في تينيسي.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.