رفعت شكوى في محكمة chancery بمقاطعة ديفيدسون في ناشفيل نيابة عن شركة «شيز ألايف» ذات المسؤولية المحدودة، تزعم أن بريان سيفر أطلق حملة تهديدات بذيئة ومتعمدة ومتصاعدة قبل أسابيع عدة من وفاة بارتون في 25 أغسطس. ووفق الوثائق القضائية استغل سيفر -الذي تولى رئاسة أمن بارتون قرابة عقدين من الزمن- خلفيته التي يدعيها كمقاول عسكري وتاجر أسلحة لترهيب المدير وآخرين مرتبطين بالتركة. ويبين الملف أن كثيرا من الموظفين باتوا يخشون التوجه إلى العمل أو قدموا استقالاتهم مما دفع إلى طلب التدخل القضائي.
وتورد أوراق المحكمة رسائل محددة كتب فيها سيفر «يجب أن يكون مالها أكبر مما أستطيع كسبه في مكان آخر وإلا فسأفسد الجميع. أنا على وشك أن أصبح يد الانتقام لعائلتي بأكملها». وفي رسالة أخرى مزعومة قال «سأنشئ بودكاست مخصصا لتدمير شراكات علامة دولي التجارية وكشف الانتهاكات التي ارتكبها هؤلاء بحقنا». أما رسالة منفصلة وجهها إلى محامي بارتون الترفيهي فجاء فيها «لست شخصا في مجال الترفيه. أنا قاتل» بحسب الوثائق.
وكان سيفر من أعلن وفاة خالته بمرض السرطان في مركز فاندربيلت-إنغرام للسرطان، مشيرا في تسجيل مصور إلى أنها طلبت منه ذلك قبل سنوات. وكانت بارتون تبلغ 80 عاما عند وفاتها، وقد أسست شركة «شيز ألايف» ذات المسؤولية المحدودة قبل رحيلها للإشراف على مصالحها التجارية التي تضم منتزه دوليوود الترفيهي وفندقا ومتحفا قيد التجهيز. ويتولى داني نوزيل -الذي يدير أعمال بارتون منذ أكثر من 20 عاما- قيادة الشركة وقدم طلب الأمر.
وبعد إنهاء ارتباط سيفر وشركته الأمنية في 15 سبتمبر، يزعم الدعوى أن التهديدات تصاعدت إذ تباهى بامتلاك سيوف وأسلحة نارية وتوعد بالانتقام على مدى الخمسين عاما المقبلة. ورد سيفر على الاتهامات بقوله للصحفيين إن تعليقاته موجهة إلى شركاء أعمال بعينهم يعتقد أنهم أساءوا إلى خالته، وإنه يرفض الترهيب بإجراءات سيئة النية. ويؤكد ابن الأخت تمسكه بتصريحاته حول تلك الجهات وفق ما أوردته «بيج سيكس».
ويرمي طلب أمر التقييد إلى منع سيفر من التدخل في شركاء أعمال التركة أو الاقتراب لمسافة أقل من ألف قدم من المكاتب والممتلكات أو مواصلة أي تواصل يمكن اعتباره إكراهيا. ومنح أمر مؤقت في اليوم ذاته الذي قدم فيه الطلب بحسب تقارير «نيويورك تايمز» وغيرها. كما تسعى التركة إلى الحصول على تعويضات عن السلوك المزعوم.
وذكر تقرير لـ«الغارديان» أن سيفر ادعى في إحدى الرسائل أنه باع أسلحة وذخيرة بقيمة 27 مليون دولار للشرطة الهايتية في يوم وفاة خالته، واصفا نفسه بتاجر الأسلحة الدولي والمرتزق. وتبرز الملفات أن التهديدات بدأت حين أدرك سيفر أن وفاة بارتون قد تكون وشيكة بحسب مذكرة داعمة للالتماس. ويعتز نوزيل بمساهمته في إحياء مسيرة بارتون الدولية في الجولات الغنائية خلال العقود الأخيرة قبل رحيلها.
EN