السعودية تتعهد برد حازم بعد هجمات حوثية تقتل 14 شخصاً على الأقل في مطار الرياض

newsroom
بواسطة
4 دقيقة للقراءة
السعودية تتعهد برد حازم على ضربات مطار الرياض | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

أفادت السلطات السعودية بأن ضربة صاروخ باليستي في 10 أكتوبر أصابت محطات الركاب بمطار الملك خالد الدولي، مما أسفر عن مقتل 13 شخصاً وإصابة 308 آخرين. وفي اليوم التالي أصاب مقذوف ثانٍ المحطة الرابعة، مما أدى إلى اندلاع حريق أودى بحياة شخص واحد وأصاب 11 آخرين، وفقاً لهيئة الطيران المدني العامة. وشمل الضحايا مواطنين سعوديين إلى جانب رعايا من بنغلاديش والولايات المتحدة ومصر والأردن وسوريا والسودان وفلسطين والهند، بحسب إحصاءات الهيئة. ووصف التحالف الذي تقوده السعودية الهجوم الأولي بأنه جريمة حرب كاملة تستهدف المدنيين وموظفي المطار.

ودعا المتحدث باسم التحالف اللواء الركن تركي المالكي الهجوم الذي وقع في 10 أكتوبر عملاً إرهابياً سيقابل برد حازم وفقاً للقانون الإنساني الدولي، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء السعودية. وقال وزير الطاقة الأمير عبد العزيز بن سلمان في مؤتمر عقد بالرياض يوم 12 أكتوبر إن الظروف اختبرت بنية المملكة التحتية ومؤسساتها وشعبها وقدرته على الصمود. «إن أحداث الأسابيع الأخيرة خطيرة، ويجب أن يكون ردنا بنفس القدر من الجدية»، قال الأمير عبد العزيز بن سلمان، مضيفاً أن أمن الطاقة لا يمكن اعتباره أمراً مفروغاً منه.

وادعى المتحدث العسكري للحوثيين يحيى سريع مسؤولية الضربات في كلمة متلفزة، وجدد تحذيراته لشركات الطيران والموظفين والمسافرين من تجنب مطارات السعودية وأجوائها التي وصفها بأنها مسرح عمليات لقوات الحوثيين. واستثنى سريع المنشآت في المدينتين المقدستين مكة المكرمة والمدينة المنورة من الاستهداف، فيما أصر على أن السعودية تتحمل مسؤولية أي اعتراض فاشل. وأشارت بيانات الجماعة الموزعة عبر وسائل إعلامها إلى أنها تُصور العمليات على أنها رد على الغارات الجوية التي يشنها التحالف بقيادة السعودية على اليمن.

ووضع تقرير أعده «ذا ناشونال» جدولاً زمنياً يشير إلى بدء أحدث موجة من هجمات الحوثيين على المطارات في 6 أكتوبر، مع ضربات أصابت أيضاً أبها وجازان ونجران والدمام، وأنتجت حصيلة تراكمية لا تقل عن 20 قتيلاً وأكثر من 370 مصاباً. وتعرض مطار الرياض للضرب أربع مرات في خمسة أيام، مما أجبر على تعليق العمليات وأدى إلى إلغاء رحلات أو تحويلها، وفقاً لما تابعته «فلايت رادار 24». وأعلنت إحاطات التحالف أن الدفاعات الجوية السعودية اعترضت عدة صواريخ وطائرات مسيرة كانت موجهة إلى مواقع أخرى خلال تلك الفترة.

وتشكل الهجمات أعنف هجوم على الأراضي السعودية منذ أكثر من عقد رغم المليارات التي أُنفقت على القدرات العسكرية، بحسب ما ذكرته «إنديا توداي». وتتزامن مع هجوم سعودي مكثف يوفر دعماً جوياً لقوات الحكومة اليمنية ضد الحوثيين المدعومين من إيران، الذين كثفوا أعمالهم عبر الحدود، وفق تقييم لرويترز. وأكدت تصريحات الأمير عبد العزيز بن سلمان أن القرارات المتعلقة بالصمود يجب أن تسبق الأزمات، بحسب نص المؤتمر.

وأدان المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ بشدة الهجمات على البنية التحتية المدنية، بما في ذلك الضربة على مطار الرياض التي قتلت 12 شخصاً وأصابت أكثر من 300 بحسب الأرقام السعودية، في بيان صدر في 11 أكتوبر من عمان. وأدان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الضربة بأشد العبارات وأعرب عن تعازيه لعائلات الضحايا نيابة عن الإسرائيليين، بحسب مكتبه. وأصدرت عدة دول تحذيرات سفرية رداً على التطورات، بحسب ما أفادت به «سي إن إن».

وتهدد الحوادث السفر الجوي الإقليمي وأسواق الطاقة في وقت لا يزال فيه السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم، وفق نظرة عامة للصناعة من عدة مصادر. وتواصل قوات التحالف استهداف مواقع إطلاق الحوثيين فيما تجري تقييمات الأضرار في المطارات المتضررة، بحسب البيانات الرسمية. ولم يتم الكشف علناً عن تفاصيل إضافية حول طبيعة الرد الموعود.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.