أعلنت شبكة إتش بي أو وشركة وارنر بروس تيلفيجن عن تكليف مسلسل درامي يأتي تكملة لأحداث الفيلم الناجح الذي استوحى قصته من روايات كيفن كوان الأكثر مبيعاً. وسيتولى أديل ليم، التي شاركت في كتابة سيناريو الفيلم عام 2018، منصب مشرف العمل والمنتج التنفيذي من خلال شركتها «100 تايغرز». ويضم فريق الإنتاج كذلك كوان، ومخرج الفيلم جون إم. تشو عبر «إلكتريك ساموير»، ونينا جاكوبسون وبراد سيمبسون عبر «كولور فورس»، وهي المجموعة نفسها التي وقفت خلف الفيلم الأصلي. ومن المقرر أن يبدأ الإنتاج على المسلسل في عام 2027.
وفي بيان رافق الإعلان، وصفت ليم المشروع بأنه استكمال طال انتظاره. «إنه لم شمل عائلة «Crazy Rich»! هذا المسلسل هو التتمة التي كنا ننتظرها، لكن بدلاً من فيلم واحد فقط، نحصل على ثماني حلقات لنغوص في شخصيات وعوالم كتب كيفن كوان الرائعة»، قالت ليم. «إن العمل مع الفريق الإبداعي الأصلي بدعم ورؤية إتش بي أو ووارنر بروس تيلفيجن كان حلماً. غرفة كتابتنا تعج بالنشاط ولا نستطيع الانتظار لمشاركة ما توصلنا إليه». وأعرب جاكوبسون وسيمبسون عن سرورهما بإعادة تجميع الطاقم والممثلين لصيغة تتيح توسيع السرد وراء نهاية الفيلم.
وأصبح فيلم 2018 أعلى فيلم كوميدي رومانسي إنتاج هوليوود تحقيقاً للإيرادات في شباك التذاكر بأمريكا الشمالية خلال نحو عقد من الزمن، وهو إنجاز أبرزته إتش بي أو في إعلانها. وذكرت رولينغ ستون أن الفيلم صنع التاريخ كأول فيلم من استوديو كبير يضم طاقماً آسيوياً كاملاً في الأدوار الرئيسية منذ جيل. وحصل على ترشيحين لجائزة غولدن غلوب وتصدر الإيرادات المحلية عند إصداره، مما مهد الطريق لتمثيل أكبر في الإنتاجات الرئيسية بهوليوود وفقاً لتقييمات صناعية متعددة. وقد أدى هذا النجاح إلى استمرار مطالب الجمهور بقصص إضافية من ثلاثية كوان التي نشرت بين عامي 2013 و2017.
وسيعيد كونستانس وو تجسيد دور ريتشل تشو، ويعود هنري غولدينغ في دور نيك يونغ، وروني تشينغ في دور إدي تشينغ، جميعهم كنجوم رئيسيين في المسلسل، حسبما أفادت فارايتي بعد اطلاعها على تفاصيل الاختيار. أما ميشيل يوه، التي فازت بأوسكار عن مشروع آخر بعد أدائها دور إليانور يونغ في الفيلم، فسوف تظهر في دور متكرر. ومن المتوقع الإعلان عن مزيد من الاختيارات، رغم أن الشبكة لم توضح بعد ما إذا كان أعضاء آخرون من الطاقم الأصلي سيشاركون كضيوف في الصيغة الدرامية الجديدة. ويتيح الانتقال إلى التلفزيون استكشافاً موسعاً لديناميات العائلة السنغافورية الثرية والمواضيع الثقافية التي ميزت المادة المصدر.
ورحب كيسي بلويس، الرئيس المشارك والمسؤول الرئيسي عن المحتوى في سكايدانس دايركت تو كونسيومر، بالعودة في تعليقات وزعت مع الإعلان. «كونستانس وهنري وروني وميشيل نجوم عالميون، ونحن نعلم أن المعجبين المتحمسين بالفيلم والروايات الضخمة لا يستطيعون الانتظار لرؤية المزيد»، قال بلويس. «يسعدنا الشراكة مع هذا الفريق المنتج الموهوب والطاقم». وردد شانينغ دانجي، رئيس مجموعة وارنر بروس تيلفيجن، المشاعر ذاتها مشيراً إلى تطور القصة من رواية إلى فيلم ومن ثم إلى مسلسل. ويمثل المشروع أحد أوائل طلبات المسلسلات الكبرى عقب التغييرات المؤسسية الأخيرة في وارنر بروس ديسكفري.
وباعت كتب كوان الأصلية ملايين النسخ حول العالم منذ صدور الجزء الأول، لبناء جمهور دولي مخلص يهدف المسلسل إلى جذبه، وفقاً للأرقام المذكورة في تغطيات صناعة الترفيه. ويحافظ التكيف التلفزيوني على مزيج من الفكاهة والرومانسية والتعليق الاجتماعي مع تكييف عناصر أعمق من الروايات اللاحقة. وأصدرت إتش بي أو فيديو ترويجياً قصيراً يحتوي على لقطات من الفيلم الأصلي بالتزامن مع الإعلان، في إشارة إلى ثقتها في الارتباط المؤسس مع الجمهور.
EN